recent
أخبار ساخنة

رئيس مجلس الإدارة الدكتور عادل نعيم يستجيب بأصلاحات

تنشر الحكومة العراقية أحدي المشروعات الاستثمارية في مجال الطب الذي يساعد علي الاستثمار و يساعد علي تعزيز البحث و الابتكار و تقديم الخدمات الطبية و الصحية للعراقيين، و هو مشروع شراكة ناجحة بين القطاع الحكومي و القطاع الخاص. و هي مستشفي القمة التخصصي للجراحة و بداء في عام 2011 برأس مال من البداية 5 مليارات دينار عراقي و افتتح عام 2015.

Applying for social care


رئيس مجلس الإدارة لمستشفى القمة الدكتور عادل نعيم.

قال الدكتور نعيم " كانت فكرة إنشاء المشروع هو زيادة الطلب علي المستشفيات و الخدمات الصحية و الطبية في القطاع الخاص". بداء المستشفي ب50 سرير و ألان تخطط المستشفي للتطوير للوصول إلى 100 سرير أي زيادة 100% من السعة للخدمات الصحية و ذلك يعني نجاحا علي مدار ال5 سنوات.


و يحكي رئيس مجلس الإدارة إن في بداية المشروع عام 2011 كانت العراق تمر بظروف صعبة و كانت هناك الكثير من العرقلة ( و لكن الإصرار يا عزيزي القارئ سبب من أسباب نجاح أصحاب المشروعات الناجحة) و كانت هناك صعوبة و عرقلة للإدارات و البيروقراطية و الموافقات و قال أيضا أن هيئة استثمار بغداد كانت مساندة من البداية للمشروع و قد حصل علي قرض في بداية المشروع من مصرف ال tuba و استطاعة المستشفي من سداد القرض في المدة المحددة قانونيا للسداد.

 

و ألان في عام 2020 لدي المستشفي منتسبين من الكوادر و الأطباء و الممرضين أكثر من 75 موظف من الكفاءات في مجال الصحة و الخدمات الطبية في البلد.

 

و ينصح أيضا رئيس مجلس الإدارة لمستشفي القمة الدكتور عادل نعيم المستثمرين بالبدء في الاستثمار في المجالات الطبية و غيرها من قطاعات للاستثمار و أوضح أن في البلد فرصة للبدء في المشروعات في جميع التخصصات الاستثمارية.

 

و أخيرا يا عزيزي القارئ تدعم دولة العراق للاستثمار في القطاع الخاص و هذه فرصة لم تتكرر في المستقبل للبدء في دراسة مشروعك الاستثماري و الحصول علي الموافقة و الدعم من الحكومة العراقية، و لكن قبل البدء تأكد إن لديك المعلومات و الخبرة الكافية للبدء و التوسع و التطوير، تقوم دائما فكرة الاستثمار حول الاحتياج لذلك أول ما تقوم به هو تحديد ما هو الأكثر احتياجا في المنطقة و هل هناك فرصة لسد الاحتياج بتكلفة مناسبة للمنافسات الخارجية و الداخلية و بمجهود و حجم و وقت يجعل من ذلك الاستثمار تنافسيا.

 

لا تقف في مكانك و تنتظر الرواتب و الأجور و استغل كل الفرص المتاحة أمامك لاكتساح المنافسات، و لا تقول المنافسة شديدة أو ليس لدي ما يميز خدماتي آو منتجاتي عن المنافس لا تفعل ذلك دائما هناك نقطة ضعف لدي المنافس تعطيك فرصة للمشاركة و المرور عبر دائرة الاستثمار.


تمنياتي ليك بالتوفيق و النجاح ولا تترك الفرص تمر من حولك دون استغلالها لصالحك و صالح الشعب العراقي.

google-playkhamsatmostaqltradent