recent
أخبار ساخنة

رئيس الوزراء مصطفي الكاظمي يوافق على مشروع الاستثمار بالعراق

 اكد عضو الهيئة العامة لتيار الحكومة الوطنية انه تم تامين الرواتب من خلال جولة رئيس الوزراء مصطفي الكاظمي للحصول علي قرض للعراق من البنك الدولي لسداد رواتب الموظفين و اصحاب الرعاية الاجتماعية، لتخظي الازمة المالية و الاقتصادية.


و اشار ايضا العضو للهيئة العامة ات القرض هو استثمار سريع لتطوير البنيز التختية و تحديث وتطوير المشروعات الحكومية، بالاضافة لمنح القروض لاصحاب التجارة و غيرها من الانشطة التي تساعد الدولة في تخطي الازمة.


و وافقت علي ذلك الدول المانيا و فرنسا و حتي بريطانيا علي اقراض الحكومة العراقية مبلغ و قيمته 5 مليارات دولار و بفوائد ميسرة لتخطي الازمة الاقتصادية العراقية و سداد الرواتب المستحقة للعاملين في القطاع العام الحكومي للعراق.


و مقابل ذلك القرض وافق رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي علي منح الدول الثلاثة الغربية فرنسا و المانيا و انجلترا بمنحهم الاولوية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية و المشروعات الاستثمارية بالعراق.



و سيكون القرض متوفر في وقت سريع للوفاء برواتب الموظفين و الاولة بالرعاية في خلال ايام فقط و ايضا سيكون موعد الرواتب في يوم 15 من كل شهر.


و كان ذلك في اطار الخطة الاصلاحية في الورقة البيضاء و اكد رئيس الوزراء ان الورقة البيضاء سوف تحمي الاقتصاد العراقي من السقوط او التأثر مرة اخري.


و اشار ايضا الي ضرورة تلبية احتياجات المواطنين بالانتخابات في اسرع وقت ممكن.


بينما قبل ذلك اشار وزير المالية الا ان السبب في الازمة هو الاعتماد علي الدخل من النفط بدلا من التنوع و التوسع و الاهتمام في باقي المجالات و يسعي الان لتطوير القطاعات السياحة و الزراعة و الصناعة و الاستثمار.


و ذلك لتنفيذ خطة الاصبلح و القضاء علي الازمة من جذورها و اكد ايضا ان الازمة ليست وليدة اليوم او خطاء الوزارة الحالية انما هو توابع لاخطاء قديمة ارتكبها الفاسدين منذ اعوام و قد اشار الي ان يجب ان تتحد الجهتين التشريعية و التنفيذية لمرور الازمة و الصب في مصلحة الدولة و المواطن.


و من المتضح ان العراق تسعي الي الاستثمار في وقت سريع بمساعدات اوروبيا لتخطي الازمة و ستساهم الدول الوروبية فرنسا و امجلترا و المانيا لتنفيذ مشروعات البنية التحتية و لها الاولوية عن باقي الدول لاي مشروع استثماري مما سيجعل من العراق منطقة حيوية للصناعات و التجارة و السياحة و الزراعة نمرا لما حققته هذه الدول من نجاحات في هذه المجالات و سيكون من المستفيدين من هذه الاستثمارات الخارجية:

- تدريب الموارد البشرية.

- العراق.

- الدول الاوروبية.

- القضاء علي البطالة.

- استغلال الموارد.

- تطور الثقافة.

- البنية التحتية.

- الدول المجاورة للعراق و اصحاب الممرات الملاحية.

و سيكون ذلك له تاثير سلبي ايضا علي الدول المصنعة التي تصدر المنتجات للمنطقة، مما قد يجعل لها منافسين في المنطقة في الخدمات و الانتاج.

google-playkhamsatmostaqltradent